Restart the video

خضوع الموت - ملا عمار الكناني - هيئة عاشوراء

  • خضوع الموتnليالي إستشهاد أمير المؤمنين (ع) - 1437nnأداء: الرادود عمار الكناني nكلمات: الشاعرعلي عسيلي العامليnمونتاج وتنفيذ: حارث العكيليnnهيئة عاشوراءnالعراق - بغدادnnللتواصل مع الحسابات الرسمية لهيئة عاشوراء :nFacebook : www.facebook.com/هيئة-عاشوراء-231478177032497nnTwitter : twitter.com/ashoura2012nnYoutube : www.youtube.com/channel/UCcceLyrRzm5mVuwrze1P9oQnnTelegram : telegram.me/Ashura_establishmentnnInstagram : www.instagram.com/ashura_establishmentnnكلمات القصيدة:nnجَاءَ عِزريلٌ إليْهِ...خاضعاً بينَ يديْهِnأيُّها الموْتُ أتَدْري منْ يَكُونُnإِنَّ هذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)nn١/نَعْشُهُ أمْ ذَاكَ للإيجادِ عِلَّهْ؟nجَمَعَ اللهُ به اللَّاهوتَ كُلَّهْ..nمَنْ تُرى يَحْمِلُ للكرّارِ ثِقْلَهْ!nغَيرُ كَفِّ اللهِ مَنْ يقْدِرُ حَمْلَه؟؟nnقُدْرَةُ اللهِ الكبيرِ...شيَّعتْ جسمَ الأميرِnفي غَرِيٍّ عِنْدَهُ تجثُو القُرونُnإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)nn٢/حَارُ هَمْدانَ عَنِ الموْلى رَواهُnكلُّ منْ مَاتَ لدى الموْتِ يَراهُnذا سُؤالٌ تَاهَ لُبّي فِي مَداهُnهَلْ عَلِـيٌ لعَـــلِيٍّ ..قَدْ أتَـــاهُ؟؟nnأتُرى نَادَى أعِنِّي؟...يَا أبَا الغَوْثِ أغِثْنِي!nبِعَلِــيٍّ سَكْرةُ الَموْتِ تَهُونُnإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)nn٣/عِندَمَا أَهْوَى عليٌّ في التُّرابِnسَاخَ وجْهُ الأَرْضِ مِنْ حرِّ المصابِnبخَّرَ الماءَ كَأَنْ يَومُ العَذَابِnثُمَّ أجْراهُ كَدمْعٍ فِي السَّحابِnnوالتِّي تُدْمِي العوالِمْ...صَرخةُ الزَّهراءِ فاطِمْnعِنْدَها فِي الغيْبِ تبكيهِ العيونُ؟!nإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)nn٤/ليلةٌ للْكَوْنِ ما طَابَتْ مَنامَاnو(سَلامُ) الفَجْرِ مَا عَادَ سَلامَاnخَارِجِيٌ كافرٌ أردَى الإمَامَا nرَبِّ فالعَنْ "مُلْجماً" والْعَنْ "قَطَامَا"nnلَعْنَةُ اللهِ المُخيفَهْ...فوقهَمْ بَعدَ السَّقيفَهْnكَيْفُ نورُ اللهِ تُطْفيهِ الضُّغونُ؟nإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)!nn٥/سَيفُهُ المفْلوقُ نِصْفَيْنِ تطبَّرْnفِيهِ حُزْنٌ بِدَمِ الجُرْحِ تسطَّرْnخَـــطُّهُ مُذْ نظرَ الرأسَ تغيَّرْn(لا فَتَى) قَدْ أصْبَحَتْ (حَيْدرُ حَيْدَرْ)nnحيْدَرٌ!نَرْفَعُ قَامَهْ...حَيْدَرٌ!نَطْبُرُ هامَهْnما لَنَا فِي حُبِّهِ إلا الجُنُونُnإِنَّ هَــذَا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)nn٦/والتَّي أبْكَتْ عُيُونَ الفرْقَدَيْنِn"دَمْعةُ" الضِّرغامِ عَبَّاسِ الحُسينِnنَزَلَتْ مِنْ دُونِ رَأْسٍ ويَديْنِnقَوْلُها: زَيْنَبُ أَحْمِيها بِعَْينِيnnخِدْرُها دِينُ الكَفَالَهْ...فَرَضَ اللهُ دلالهْn وَلَـــهُ اللهُ بعبِــــاسٍ يصُونُnإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)!nn٧/مثلَما الزَّهْراءُ ضَمَّتْ حَسَنَيْهاnخِلْتُهُ أمْسَكَ للحَوْرَا يَدَيْها!nهَتَفَ البَأْسُ فَأَبْكى مَشْرِقَيْهاnقالَ:"يا عَبَّـــاسُ قُمْ وانْهضْ إلَيْهَا"nnآهِ يَا طودَ العَقِيلَهْ...لَوْ تَرَى البَنْتَ ذليلهْnشامتاً بالخــدْرِ قَدْ قالَ الخؤونُnإِنَّ هــذا مَنْ بِهِ (كافٌ ونـُونُ)

    Category : القصائد والاشعار

    #خضوع#الموت#ملا#عمار#الكناني#هيئة#عاشوراء

arrow_drop_up